السيد عبد الأعلى السبزواري
7
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام
اعلم : أنّ الصلاة أحبّ الأعمال إلى اللَّه تعالى . وهي آخر وصايا الأنبياء ( عليهم السلام ) ، وهي عمود الدين : « إذا قبلت قبل ما سواها وإن ردّت ردّ ما سواها » . وهي أوّل ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، فإن صحّت نظر في عمله وإن لم تصح لم ينظر في بقيّة عمله ، ومثلها كمثل النّهر الجاري فكما أنّ من اغتسل فيه في كلّ يوم خمس مرّات لم يبق في بدنه شيء من الدّرن كذلك كلَّما صلَّى صلاة كفّر ما بينهما من الذنوب . وليس ما بين المسلم وبين أن يكفر إلَّا أن يترك الصلاة ، وإذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأوّل شيء يسأل عنه الصلاة فإذا جاء بها تامة وإلَّا زخّ في النار . وفي الصحيح قال مولانا الصادق ( عليه السلام ) : « ما أعلم شيئا
--> ( 1 ) الوسائل باب : 1 و 3 من أبواب المواقيت . ( 2 ) الوسائل باب : 1 من المواقيت حديث : 17 .